منتديات عدولي كل الجديد تجده هنا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( دموع الوداع ) تستحق القراءة والتعليق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيوف505
مشرف منتدى القصص والروايات


ذكر عدد الرسائل : 58
العمر : 35
العمل/الترفيه : مدرس
المزاج : على حسب الوضع
الدولة : السعوديه
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: ( دموع الوداع ) تستحق القراءة والتعليق   الجمعة يناير 23, 2009 7:16 am




معبر ,,,
أتيت لهذا العالم باكياً فضحكـ من حولي

حياة الإنسان كوم من المشاعر حياة دون مشاعر بنظري لا حلاوة لها , لكن تلك الحلوى مذاقٌها مر بعض الأوقات ألوانُها مختلفة فتارةً بطعم جميل وتارةً أخرى بلون وطعم تقشعر له الأبدان سأحكي لكم اليوم حياة طفلة ستصطحبنا تلك الحلوى كثيراً في رحلتنا . دعوني أبداء معكم تلك الرحلة أعلم بأنكم متشوقون لها .

سارة: " وحيدة أهلها "
هي الفتاة الوحيدة لمحمد وفاطمة " أبناء عمومة " رزقهم الله تلك الفتاة لذلك هي بالنسبة لهم قلب يمدهم بالحياة .

محمد .
يعمل في أحد القطاعات العسكرية حارساً على مجمع سكني يقف تحت حرارة الشمس يتحمل الصعاب ليؤمن لفتاته الصغيرة زاداً يطفئ حرارة معدتها رجل معتدل القامة جميل الشكل كثيف الشعر يبلغ من العمر 34 عاماً عند ولادة ابنته .

فاطمة.
ربة منزل أخلاقها حميدة صفاتها جميلة نحيلة الجسد جميلة الأعين طويلة الشعر لديها 30 عام.تحب زوجها كثيراً ولاتحب والدته لأن والدته تريد لإبنها البار أبناء كثر فدائماً تحثه على الزواج وهذا ما يقلق فاطمة .

عاشت سارة حياة جميلة منذ صغرها وحين دخولها للمدرسة حيث كانت الأجمل بين الطالبات بلبسها بمنطقها حتى بشكلها كبرت سارة أمام أبويها وهم يراقبونها تظهر عليها ملامح الأنوثة فتطول قامتها ويزداد جمالها .

أنهت سارة المرحلة الثانوية قام والدها بشراء جهاز محمول هدية لتفوقِها وقامت والدتُها بعمل وليمة كبيرة للعائلة ولصديقاتها لهذه المناسبة .

لكن سارة لم تعلم بأن والدها كان يستدين قيمة الجهاز ليسعدها .
ولم تعمل بأن والدتها باعت بعض من مجوهراتها لتقيم تلك الحفلة.

دخلة سارة جامعة الملك سعود قسم أحياء كانت تذهب باكراً تعود الساعة 2 ظهراً تجد والدتها أعدت الغداء وتنتظرها ووالداها يتابع التلفاز في الغرفة المجاورة جميعٌهٌم ينتظرون فتاتهم . استمرت حياتهم على ذاك المنوال.

في يوم من الأيام اتصل هاتف محمد.

محمد: الو
الجامعة : ابوسارة
محمد: نعم أمر.
الجامعة: سارة اليوم تعبت علينا ونقلناها للمتشفى
محمد: وش فيها !!
الجامعة : لآلا ماعليك مافيها إلا العافية وهي بخير

ذهب الأب مسرعاً يكاد لا يرى من الدموع وقلبه يصطلي به النار وعقلة تختبط به الأفكار
( رباه رحماك بابنتي الوحيدة , زادُ قلبي , ونور عيني , وحياتي الأبدية )
عندما دخل محمد المستشفى ذهبا راكضاً يسأل

محمد : اخوي تكفى فيه بنت جتكم على الإسعاف قبل شوي وينها
الاستقبال: دقيقة أشوف, تحصلها في غرفة رقم 3

ذهب يلهث بأنفاس مقطعه وقلباً تتزايد نبضاتُه .
دخل محمد الغرفة إذ بفتاته على السرير الأبيض وحولها الممرضات.
رمى بنفسه يبكي ويحتضنٌها بدموع الأب الحنون .

محمد : بسم الله عليك ياقلبي وش فيك
سارة : مافيني شي لاتخاف بخير , تكفى لاتبكي والله إني بخير

قاطعهم الدكتور, أهلا ابوسارة تعال لو سمحت للمكتب أبيك

محمد : لاحول ولاقوه إلا بالله
طيب يادكتور أنا بتبرع لها بكليتي .

الدكتور : ابوسارة أنت تعرف لابد من فحوصات وتحاليل وأنت رجل كبير وعندك مرض السكر صعبة أسوي لك عملية . جسمك مايتحمل وبعدين هالعملية أنصحك تسويها على حسابك بس سعرها مكلف .
محمد : بسويها على حسابي وبيعين الله إن شاء الله .

قررت فاطمة إن تتبرع بكليتِها , قام محمد ببيع سيارته الوحيدة حتى يجري تلك العملية واخذ مالاً من احد أصدقائه في العمل. تمت العملية وقامت سارة بالسلامة , هي و والدتها .

فاطمة : لا يامحمد لازم تسوي سلامة لسارة
محمد : يابنت الحلال أنتي تعرفين إن علي دين ومامعي غير 1100 ريال واليوم 10 من الشهر .
فاطمة : طيب خذ هذا ذهب روح بيعه وسد جاحتك فيه .
محمد : يا طيب معدنك يا فاطمة.

أقام محمد وليمة سلامة لأبنتهم وانتهت الحفلة.

جميع ماتعرفه سارة هو . إن سيارة والدها سرقة
وأن الحفلة أقيمت من مال اكتسبه والدها في أحد الأراضي المباعة.

لايريدون إن تقلق فتاتهم يعيشون لراحتِها ويضحون لإسعادها نعم الأبوين هم .
في يوم من الأيام تقدم شاب لسارة اسمه عادل




معبر ,,,
أتيت لهذا العالم باكياً فضحكـ من حولي

حياة الإنسان كوم من المشاعر حياة دون مشاعر بنظري لا حلاوة لها , لكن تلك الحلوى مذاقٌها مر بعض الأوقات ألوانُها مختلفة فتارةً بطعم جميل وتارةً أخرى بلون وطعم تقشعر له الأبدان سأحكي لكم اليوم حياة طفلة ستصطحبنا تلك الحلوى كثيراً في رحلتنا . دعوني أبداء معكم تلك الرحلة أعلم بأنكم متشوقون لها .

سارة: " وحيدة أهلها "
هي الفتاة الوحيدة لمحمد وفاطمة " أبناء عمومة " رزقهم الله تلك الفتاة لذلك هي بالنسبة لهم قلب يمدهم بالحياة .

محمد .
يعمل في أحد القطاعات العسكرية حارساً على مجمع سكني يقف تحت حرارة الشمس يتحمل الصعاب ليؤمن لفتاته الصغيرة زاداً يطفئ حرارة معدتها رجل معتدل القامة جميل الشكل كثيف الشعر يبلغ من العمر 34 عاماً عند ولادة ابنته .

فاطمة.
ربة منزل أخلاقها حميدة صفاتها جميلة نحيلة الجسد جميلة الأعين طويلة الشعر لديها 30 عام.تحب زوجها كثيراً ولاتحب والدته لأن والدته تريد لإبنها البار أبناء كثر فدائماً تحثه على الزواج وهذا ما يقلق فاطمة .

عاشت سارة حياة جميلة منذ صغرها وحين دخولها للمدرسة حيث كانت الأجمل بين الطالبات بلبسها بمنطقها حتى بشكلها كبرت سارة أمام أبويها وهم يراقبونها تظهر عليها ملامح الأنوثة فتطول قامتها ويزداد جمالها .

أنهت سارة المرحلة الثانوية قام والدها بشراء جهاز محمول هدية لتفوقِها وقامت والدتُها بعمل وليمة كبيرة للعائلة ولصديقاتها لهذه المناسبة .

لكن سارة لم تعلم بأن والدها كان يستدين قيمة الجهاز ليسعدها .
ولم تعمل بأن والدتها باعت بعض من مجوهراتها لتقيم تلك الحفلة.

دخلة سارة جامعة الملك سعود قسم أحياء كانت تذهب باكراً تعود الساعة 2 ظهراً تجد والدتها أعدت الغداء وتنتظرها ووالداها يتابع التلفاز في الغرفة المجاورة جميعٌهٌم ينتظرون فتاتهم . استمرت حياتهم على ذاك المنوال.

في يوم من الأيام اتصل هاتف محمد.

محمد: الو
الجامعة : ابوسارة
محمد: نعم أمر.
الجامعة: سارة اليوم تعبت علينا ونقلناها للمتشفى
محمد: وش فيها !!
الجامعة : لآلا ماعليك مافيها إلا العافية وهي بخير

ذهب الأب مسرعاً يكاد لا يرى من الدموع وقلبه يصطلي به النار وعقلة تختبط به الأفكار
( رباه رحماك بابنتي الوحيدة , زادُ قلبي , ونور عيني , وحياتي الأبدية )
عندما دخل محمد المستشفى ذهبا راكضاً يسأل

محمد : اخوي تكفى فيه بنت جتكم على الإسعاف قبل شوي وينها
الاستقبال: دقيقة أشوف, تحصلها في غرفة رقم 3

ذهب يلهث بأنفاس مقطعه وقلباً تتزايد نبضاتُه .
دخل محمد الغرفة إذ بفتاته على السرير الأبيض وحولها الممرضات.
رمى بنفسه يبكي ويحتضنٌها بدموع الأب الحنون .

محمد : بسم الله عليك ياقلبي وش فيك
سارة : مافيني شي لاتخاف بخير , تكفى لاتبكي والله إني بخير

قاطعهم الدكتور, أهلا ابوسارة تعال لو سمحت للمكتب أبيك

محمد : لاحول ولاقوه إلا بالله
طيب يادكتور أنا بتبرع لها بكليتي .

الدكتور : ابوسارة أنت تعرف لابد من فحوصات وتحاليل وأنت رجل كبير وعندك مرض السكر صعبة أسوي لك عملية . جسمك مايتحمل وبعدين هالعملية أنصحك تسويها على حسابك بس سعرها مكلف .
محمد : بسويها على حسابي وبيعين الله إن شاء الله .

قررت فاطمة إن تتبرع بكليتِها , قام محمد ببيع سيارته الوحيدة حتى يجري تلك العملية واخذ مالاً من احد أصدقائه في العمل. تمت العملية وقامت سارة بالسلامة , هي و والدتها .

فاطمة : لا يامحمد لازم تسوي سلامة لسارة
محمد : يابنت الحلال أنتي تعرفين إن علي دين ومامعي غير 1100 ريال واليوم 10 من الشهر .
فاطمة : طيب خذ هذا ذهب روح بيعه وسد جاحتك فيه .
محمد : يا طيب معدنك يا فاطمة.

أقام محمد وليمة سلامة لأبنتهم وانتهت الحفلة.

جميع ماتعرفه سارة هو . إن سيارة والدها سرقة
وأن الحفلة أقيمت من مال اكتسبه والدها في أحد الأراضي المباعة.

لايريدون إن تقلق فتاتهم يعيشون لراحتِها ويضحون لإسعادها نعم الأبوين هم .
في يوم من الأيام تقدم شاب لسارة اسمه عادل

عادل
شاب غني جداً من عائلة معروفة اسمر قصير الهامة بشعب الهيئة.

محمد : مايستاهل يافاطمه
فاطمة: وش شفت فيه
محمد : يابنت الحلال من هالشباب إلي يلبسون لبس الغرب و قصات شعر وبين عليه المعاصي .
فاطمة: الله يستر عليه اجل قلة ما فيه نصيب.

سارة : لألا يمه هذي حياتي وأنا موافقة مالكم دخل رجاءً حياتي الخاصة ما أحب احد يتدخل فيها
" تفكر كتلك الفتيات غنى سأعيش حياة الملوك
وأرتدي أجمل الحلل سعادة مال ولذة حياة "


وافقوا رغماً عنهم . أقيمت الحفلة بقاعة أفراح ببرج المملكة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( دموع الوداع ) تستحق القراءة والتعليق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عدولي :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: